و لنقتصر الحديث ونبين للرأي عامة مدى الحيف و الظلم الدي يعيشه الأستاد و الأستادة على السواء جراء عدم قيام أجهزة التفتيش بدورها المنوط بها كتكوين وتأطير أطر التدريس و تمكينهم من اكتساب المهارات و التقنيات البيداغوجية الحديثة لتستفيد منهم المنظومة التربوية بكاملها تلاميدا و اطرا. والحال أن جهاز التفتيش بنيابة سيدي بنور يشكو من عدم كفاءة أجهزته نتيجة عدم تحيين مكتسباتهم العلمية .كما أن المفتشين دأبو على تزويج التكوينات (الناقصة) بتعويضات التنقل رغم توفرهم على اللوجستيك الضروري لأداء مهامهم.فأصبح المفتشون و المفتشات يتصيدون المقاطعات التي تدر الدخل و يتضاربون أسهمهم و أصدقاءهم من الأولين و اللاحقين و حتى أزواجهم متسابقين على العلاوات و الهدايا من التعليم الخاص. أما الواهنون منهم فيتصيدون أطر التدريس أيام السبت و عند العطل ربما يظفرون بضحية يصبون جام غضبهم عليها.
كل هدا و غيره يحدث أمام ناظري النائب الإقليمي الدي يساهم بشكل رئيسي في خلق هدا الوضع المتأزم. فالنائب الإقليمي يتعامل بالوجهيات مع المفتشين ويناصرهم في مواقفهم ارضاء لهم. فهم يستفيدون من سيارات النيابة في قضاء ماربهم التي لا تقضى الا أيام السبت . دلك اسوة بالنائب الاقليمي حيث انه يتنقل يوميا بين منزله في الجديدة و النيابة في سيدي بنور و يلي ما يلي دلك من تغيبات و( تعطلات) و تعطيل و نهب كازوال دافعي الضرائب. تخيلو معي 200 كم يوميا أي 1000 كم اسبوعيا اي 4000 كم شهريا . كيف سيفسر النائب الإقليمي هدا الإستهلاك المهول للمحروقات و هو الدي باشر العمل بهده الطريقة مند توليه مهام نيابة اليوسفية. لقد كان الأجدى أن يقوم بنقل البريد بدل المساعد التقني المسكين. أم هي وسيلة لتبرير هدا الإستهلاك.
ان النائب الإقليمي هو المسؤول الأول و الأخير عن (التربية) الوطنية بالإقليم و هو المسؤول عن أداء أطر الادارة و التفتيش و أي تقصير أو سوء تدبير في كل المجالات التربوية والبشرية و المادية .
نشر في موقع الجديدةToday بتاريخ الثلاثاء28/01/2014